عبد الرحمن السهيلي
569
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في إعرابها أقوال : أولها أن تكون منصوبا بفعل محذوف اى جعلنا لهم زهرة ، ثانيها أن تكون بدلا من موضع به ، ثالثها : أن تكون بدلا من أزواج والتقدير : ذوى زهرة فحذف المضاف . رابعها : أن يكون النصب على الذم ، أي أذم أو أعنى ، خامسها : أن يكون بدلا من ما . ولكن يلزم من هذا الفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي . سادسها : أن يكون حالا من الهاء . أو من ما ، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين ، وجر الحياة على البدل من ماء ، سابعها : أنه تمييز لما أو للهاء في به ، حكى عن الفراء وهو غلط « إملاء ما من به الرحمن للعكبرى » . ( 2 ) قال أبو بكر : وحده منصوب في جميع كلام العرب إلا في ثلاثة مواضع تقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، ومررت بزيد وحده ، وبالقوم -